Jalaa Sporting Club

الهزات الارتدادية تظهـر بالسلة الجلائية

كرة السلة رجال /
Posted by admin on Jun 12, 2010 - 01:19 AM


<DIV class=postbody>الاستغناء عن النجـوم.... هـل يــزيـل سحابة الهموم.!

الأمريكان طاروا.. والأجنحة سـاروا.... والشباب يظهرون بوفرة بتمرين الجلاء

من الطبيعي لأي هزة أرضية كبرى.. أن تعقبها هزات ارتدادية.. فكيف لو كانت الهزة في الأرضية الزرقاء..

الأرضية الغنية بالخبرات السلوية.. وكفاءاتها وكوادرها ونجومها ومفكريها ومخططيها..

هزة تركت كل هؤلاء من أهل الجلاء في حالة وجوم.. وهموم.. فماذ حلَّ بفريق النجوم..؟! بل.. هل هي ضريبة تلك الزحمة من النجوم؟! ربما.. ولكن الضريبة كانت مضاعفة.. والثمن كان بالعملتين.. المحلية والآسيوية.. فهل تكون مجرد كبوة؟! وكيف سيكون التعامل مع هذه الكبوة.. وماهي سبل العودة؟! وهل يكون العلاج بمجرد قرار أو قرارات.. أم إنها بحاجة لإعادة النظر في بعض الاستراتيجيات؟!

؟ سبق أن قلنا إن وجود عدد كبير من النجوم في فريق ما يعتبر سلاحاً ذا حدين.. فالنجومية وما تحمله من قدرة وكفاءة تبدو مفيدة بأرض الملعب.. ولكن عندما يزداد عددهم في الفريق يتحولون أحياناً إلى عبء على المدرب الذي »يحتار« بمن سيلعب.. ومن سيرتاح؟!

هي مشكلة كبيرة وعسيرة عندما تتولد في فريق ما.. وقد تكون سبيلاً لـ»فرطه« وهذا ما بدت بعض أعراضه في فريق الجلاء.. الجلاء الفريق الأكثر قرباً إلى الاحترافية في حالة فنية وإدارية ومعنوية متميزة طالما تغنينا بها.. ولكن فجأة انقلب الحال.. وأصبح فريق النجوم لايعرف طريق الفوز.! وهنا الغرابة..

فالفريق الذي لم يخسر أياً من مراكز قواه.. خسر بطولة الدوري.. وبعدها خسر قوته في بطولة الأندية الآسيوية ليتراجع للمركز السادس.. فأين جماعية ذلك الفريق.. وأين الفهم والتفاهم بين أعضائه..؟

ولماذا تحول الفريق الحريف لفريق أشبه بالفريق »الهاوي«..

الفريق البطيء في هجومه.. والبليد في دفاعه؟! وهل من خلل داخل الفريق؟!

كبش الفداء.!

جرت العادة في مجتمعنا الرياضي أن يكون المدرب هو أول »المتهمين« بعد أي خسارة أو انكسار..

وكثيراً مايكون كبش الفداء.. وحيث يتم تحميله مسؤولية النتائج والتراجع.. قبل السؤال عن التفاصيل التي أوصلت لذلك الانكسار..

إدارة الجلاء يبدو أنها غير ميالة للحلول المتسرعة.. والارتجالية.. التي تعتمد على ردود الأفعال..

وبما أن »الغضب ريح تطفئ نار العقل« فقد آثرت إدارة الجلاء التعامل مع المسألة بتروٍ.. حيث اجتمعت بالكادر الفني والإداري للفريق واستمعت لوجهة نظر المدرب تجاه ما حصل..

والملاحظ من خلال الاجتماع تفهم إدارة النادي إلى حدٍ ما لما حصل مع الفريق في نهائي الدوري..

لكنها توقفت كثيراً عند ما حصل في بطولة آسيا بالدوحة..

وبالطبع فالمدرب كانت له وجهات نظر خاصة باللاعبين الأجانب حيث تأخر »تشادي غراي« في الالتحاق بالفريق لدرجة أن انضمامه إليه كان قبل البطولة بساعات..

وكذلك الأمر لبعض التراكمات التي جاءت انعكاساً لبعض ما بدأ ظهوره في الفريق خلال نهائي الدوري..

منصور آثر الدخول ببعض الجزئيات في الفريق خلال حواره مع الإدارة..

لجنة ولجان

من المتعارف عليه بنادي الجلاء وجود لجنة خاصة بكرة السلة تضم مجموعة كبيرة من الخبرات السلوية بالنادي..

والملاحظ أكثر توجه إدارة النادي بعد »الهزة القوية« تشكيل لجنة جديدة لكرة السلة في النادي بهدف إعادةالنظر بفريق رجال النادي، في الوقت الذي لاحظنا فيه ضياع بطولتي الدوري للرجال والآنسات من نادي الجلاء.. تشكيل اللجنة قوبل بملاحظات من البعض ممن اعترضوا على وجود مدرب وإداري الفريق الأول ضمن تلك اللجنة.. باعتبار أن عمل اللجنة الأساسي تقييم وضع الفريق الأول..

فكيف يتم ذلك للجنة يكون المدرب نفسه عضواً فيها؟!

قرارات تاريخية..

الواضح أن إدارة النادي لم تتوقف بقراراتها عند تشكيل لجنة لكرة السلة..

بل أصدرت أقوى قراراتها وذلك بالاستغناء عن اثنين من نجوم الفريق المخضرمين وهما: »حكمت حداد، شريف الشريف« حيث تم إبلاغ كل أعضاء الفريق بموعد التمرين الجديد للفريق باستثناء هذين اللاعبين..

وذلك في أسلوب جديد لإيصال رسالة مفادها إن النادي هو بغنى عن خدماتهم.. طبعاً في بداية الأمر كانت هناك إشاعات تؤكد أن الاستغناء يشمل وسام يعقوب أيضاً وعزز هذا الكلام مطالبة أصحاب المنزل المستأجر لوسام بالإخلاء بعد هزة الدوحة.. لكن الكلام اختلف بسرعة وعاد وسام لمعادلة الفريق.. وعادت المحاولات لتأتي بمسكن آخر له..

من جهة أخرى تؤكد المعلومات الزرقاء أن عقد شريف الشريف قد انتهى أصلاً مع الجلاء بعدما لعب له »4« سنوات..

والأجانب برا.!

فريق الجلاء بدأ تمارينه يوم الثلاثاء الماضي والملاحظ فيه عدة مشاهد أهمها..

* غياب اللاعبين الأجانب عن الفريق، حيث سافر كل من الأمريكي »غارنت طومسون« ومواطنه »تشادي غراي« إلى بلادهما بعد مشاركتهما مع الفريق بالبطولة الآسيوية في الدوحة حيث ودّعا الفريق من هناك ولم يعودا معه إلى حلب..

* بالمقابل قررت الإدارة ترفيع ثمانية من لاعبي فريق الشباب لفريق الرجال بمن فيهم لاعب الارتكاز جميل صدير العائد بعد غياب..

وين ساري وعبود؟!

أيضاً من الملاحظ خلال تمارين فريق الجلاء الأولية ليومي الثلاثاء والأربعاء غياب عدد من نجوم الفريق البارزين كساري بابازيان وعبود شكور..

فالأول خرج من الموسم بإصابة بدأت خلال الفاينال فور وامتدت حتى الدور النهائي ورافقته للبطولة الآسيوية فكانت سبباً للانقطاع عن اللعب والعلاج في بيروت.. وربما غاب على أثرها عن مسابقة الكأس.

أما عبود شكور فالأخبار تشير إلى عودة إصابة الركبة، لكن الأمور لاتدعو للقلق وقد يعود للفريق مع بداية الأسبوع الحالي.

أما مارسيللو وإسحق..

أيضاً من أبرز الغائبين عن تمرين فريق الجلاء العملاق مارسيللو كورية حيث تتحدث المصادر الجلائية عن تعرضه للإصابة خلال المباراة الأخيرة لفريقه في البطولة الآسيوية ما استدعى خلوده للراحة لمدة أسبوعين حيث وجدها فرصة للسفر إلى البرازيل وربما كانت فرصة للوقوف مع زوجته التي صارت »على وجه الولاده«..

وفي الارتكاز أيضاً يغيب عن الفريق بديل مارسيللو أحمد إسحق المتواجد مع منتخب سورية في بطولة غرب آسيا بالعراق حيث انضم إليه قبل سفره بيوم..

على فكرة أحمد إسحق يعتبر من الحلول الاستراتيجية لدى مدرب الفريق البوسني منصور.. حيث بات يجده في مركز الجناح »3« أكثر من الارتكاز »4« باعتباره يفتقد للطول الفارع واللائق لهكذا مركز فيما يساعده بالتحول إلى الجناح سرعته وتسديداته وكونتروله على الكرة.. وبذات الوقت فالفائدة تبدو قادمة من لاعب الارتكاز العائد جميل صدير الذي اختفى من الفريق الموسم الماضي لانشغاله بخدمة العلم.. وهو لاعب جيد كبديل لمارسيللو بما يحمله من قوة هائلة على الارتقاء وقدرة على الريباوند والمتابعات تحت السلة..

بلا الكأس..

بعض المتابعين لفريق الجلاء يجدون في خطوات إدارة النادي مع الفريق نوعاً من نسيان حكاية الفوز بالكأس..

أو بالأصح الدفاع عن اللقب.. لاسيما بعد إخفاقه في بطولة الدوري..

ومنهم من يجد في حركة الاستغناء عن اللاعبين حركة في غير وقتها.. لكن بالمجمل تبقى خطوة ارتأتها إدارة النادي.. ولو لم ينته الموسم.. مادام قد تم الاستمرار مع الجهاز الفني والإداري للفريق حتى نهاية الموسم.. لكن في الوقت نفسه الأقاويل تتحدث عن نية الجلاء إشراك لاعبه إيدر آرجو كلاعب محلي بعدما سمحوا له في المشاركة في بطولة الأندية الآسيوية الأخيرة.. وبذات الوقت فالنية تتجه للعودة إلى اللاعب الأمريكي »تشادي غراي« بعد نهاية الكأس لضمان وجوده مع الفريق في الموسم القادم.

ماذا بعد؟!

العلاج لايمكن تحققه بين ليلة وضحاها.. وما حدث مع الجلاء لا بد أنه نتيجة تراكمات عمرها أيام وشهور.. واليوم جاءت الخسارة كي تكشف الوجع وتشير إلى مكانه وكل مانتمناه أن تكون الخيارات مدروسة بدقة.. والقرارات صائبة لأن عودة الجلاء إلى الواجهة السلوية هو من مصلحة السلة السورية..

وكلما اتسعت دائرة المتنافسين على البطولة كانت قوة السلة أكبر وأعلى.

ومن خلال استغناء الجلاء عن اثنين من لاعبيه المخضرمين والقادمين من خارج النادي فهل هذا مؤشر لتخفيض مستوى عمر الفريق خصوصاً أن الاثنان فوق الثلاثين عاماً، والمؤشر الآخر يفتح باب التساؤل فيما إذا كان نادي الجلاء قد طوى صفحة استيراد اللاعبين من خارج النادي وهل تكون البدائل من النادي نفسه عبر الفئات العمرية أم من القادمين من خارج القطر كمارسيلو وإيدر؟!</DIV><BR clear=all>

This article is from Jalaa Sporting Club
  http://www.jalaaclub.com/

The URL for this story is:
  http://www.jalaaclub.com/modules.php?op=modload&name=News&file=article&sid=2145